السيد الطباطبائي
324
تفسير الميزان
101 - وفيه باسناده عن أبي خديجة قال : سأل بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام وأنا حاضر فقال : هل كان يأكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متكئا على يمينه وعلى يساره ؟ فقال : ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل متكئا على يمينه ولا على يساره ، ولكن يجلس جلسه العبد ، قلت : ولم ذاك ؟ قال : تواضعا لله عز وجل . 102 - وفيه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل أكل العبد ، ويجلس جلسة العبد ، وكان يأكل على الحضيض وينام على الحضيض . 103 - وفى الاحياء : كان صلى الله عليه وسلم إذا جلس يأكل جمع بين ركبتيه وبين قدميه كما يجلس المصلى إلا أن الركبة فوق الركبة والقدم فوق القدم ، ويقول إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد . 104 - وفى كتاب التعريف للصفواني عن علي عليه السلام : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قعد على المائدة قعد قعدة العبد ، وكان يتكئ عن ( 1 ) فخذه الأيسر . 105 - وفى المكارم : عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجلس على الأرض ، ويعتقل الشاة ، ويجيب دعوة المملوك . 106 - وفى المحاسن بإسناده عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلعق أصابعه إذا أكل . 107 - وفى الاحتجاج نقلا من كتاب مواليد الصادقين قال : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأكل كل الأصناف من الطعام ة وكان يأكل ما أحل الله له مع أهله وخدمه إذا أكلوا ومع من يدعوه من المسلمين على الاكل ، وعلى ما أكلوا عليه وما أكلوا إلا أن ينزل بهم ضيف فيأكل مع ضيفه - إلى أن قال - وكان أحب الطعام إليه ما كان على ضفف . أقول : قوله : " وعلى ما أكلوا عليه " يريد أمثال المائدة والصحفة ، وقوله : " وما أكلوا " ما موصولة أو توقيتية ، وقوله : " إلا أن ينزل ، الخ " استثناء من قوله : " مع أهله وخدمه " و " الضفف " كثرة العيال ونحوها والضفة بالفتح الجماعة .
--> ( 1 ) كذا .